الفصل 2002
قالت لوسي ساخرةً: "ما رأيك؟ أنتِ تكادين تدفعين كل ندوبكِ في وجهي. كم يجب أن أكون غبية لأجهل ما تحاولين فعله؟"
رفع ليام بصره ونظر إليها بلطف، "لماذا لا تغضبين إذن؟"
"ولماذا أفعل؟ هل أنا طفلة صغيرة بالنسبة لك لا تعرف إلا الغضب؟" حدّقت به لوسي وتابعت: "أنا غاضبة لأنك استعدت ذاكرتك لكنك أخفيتها عني. كما أنني حزينة جدًا على كل ما مررت به.