الفصل 143 الكتاب 2- 62
درايفن فوكس
راقبتُ ميلودي وهي نائمة وأنا أضع صينية الفطور على طاولة السرير. لقد أرهقتها تمامًا بجلسة تلو الأخرى من الجنس الجامح. وكأنها شعرت بوجودي في الغرفة، تحركت، ثم فتحت عينيها ببطء. أول ما فعلته هو الابتسام، ثم استنشقت الهواء، فدخلت رائحة نقانق اللحم البقري والخبز المحمص الطازج الدافئ والقهوة إلى أنفها.
"صباح الخير يا حبيبتي." انحنيتُ على جانب السرير وقبلتُ خدها. تمتمت "صباح الخير" بصوتٍ مُنهك، ثم حاولت الجلوس. تأوهت بصوتٍ عالٍ، وأغمضت عينيها بإحكام لبضع ثوانٍ. شعرتُ بالأسف عليها لأني كنتُ أعلم أنها مُتألمة، لكنها ستشفى قريبًا. مددتُ يدي لها لتُمسكها، ثم ساعدتها على الجلوس، حريصةً على عدم التسبب بمزيد من الألم.