الفصل 313
ليديا
استيقظت في سرير غير مألوف بالنسبة لي. فبعد أن قضيت وقتاً طويلاً على الطريق، ونمت في مؤخرة شاحنة كبيرة، أو على أرضية الغابة الصلبة، شعرت وكأن الفراش كان بمثابة الجنة. واستراح رأسي على وسادة ربما كانت مصنوعة من السحاب، وأشعر براحة شديدة. وفتحت عيني على مضض، غير راغب في الانفصال عن أفضل نوم حصلت عليه منذ أسابيع.
تؤلمني الأضواء الفلورية القاسية في عيني. أرفع يدي لأحجب الضوء. أنظر حولي في الأسرة البيضاء والرائحة المعقمة في الهواء، وأتصور أنني في نوع من المستوصف. إنها غرفة صغيرة، وكل سرير مفصول بستائر حجرية. أجلس وأهسهس. يؤلمني جانبي من الحركة.