الفصل 271 راينر - أتذكرك
تنهدتُ مرة أخرى، ودخلتُ الغرفة وأغلقتُ الباب خلفي. لم يبقَ شيءٌ هنا حقًا. كانت الغرفة الفارغة دليلًا آخر على اختفاء راينر من حياتي. مررتُ أصابعي على الطاولة، وتخيلتُ راينر جالسًا على الكرسي وهو يُحدثني وأنا مُستلقية على سريره.
تذكرت أول مرة سمح لي فيها بالدخول عندما كنتُ أهرب من كابوسي. كيف عزاني واحتضني حتى غفوتُ بين ذراعيه. دفء ذراعيه، ولطفه وعنايته التي شعرتُ بها، مشاعر لن أنساها أبدًا.
نظرتُ إلى الأرض أمام الباب، فتذكرتُه نائمًا هناك، جالسًا وظهره إلى الباب يحميني من أي أذى قد يتسلل من الخارج. لم يكن رجلًا كثير الكلام، لكن أفعاله أبلغ من أقواله على أي حال.