الفصل 431
وجدتني أمي أمام حاسوبي بعد ساعات. "حبيبي؟" لا أتذكر حتى كيف انتهت المكالمة، فقط أنها انتهت بسرعة بعد أن ألقى والدي القنبلة التي حطمتني. "حبيبي؟" كانت شاشة الحاسوب السوداء تسخر مني. كانت الشاشة هادئة، ساكنة، وصامتة، لكن أحشائي كانت تكاد تجن. ليت والدي أبقى فمه مغلقًا.
لماذا؟ كان صوت نيكس ناعمًا، لكنه مرتبك.
لقد أبقيت رائحتك مخفية وهو أيضًا فعل.