الفصل 603 إنها مجرد البداية
تحت ضوء الشارع الخافت، سار نحوي بخطى سريعة، مادًا يده. ركضتُ إليه فرحًا. "لماذا لم تنم بعد؟"
بدا وجهه الوسيم دافئًا وأنا أنظر إليه تحت الأضواء الذهبية. انحنى حتى اقترب مني بما يكفي لأشعر بأنفاسه. كانت نظراته الحنونة تخفي وراءها طبقة من الود.
"لم تعد بعد. كيف لي أن أنام؟" قبّل شفتيّ. "هيا بنا إلى المنزل!"