الفصل 46
اليوم هو يوم عظيم بالنسبة لليلى، اليوم الذي تنتقل فيه أخيرًا إلى شقتها الخاصة. لقد كانت تعيش مع أماندا وكان الأمر بمثابة تحرر لها.
بجدية، متى كانت آخر مرة استيقظت فيها لأيام متتالية دون أي اضطراب في صدرها، دون أن تشعر وكأنها تختنق أو تداس عليها؟
دون أن تتجول بحذر حول منزلها كما لو كان محملاً بالفخاخ الجاهزة لإغراقها في حطام عاطفي.