الفصل 53 اللهب الخالد
فوجئ ساني إلى حد ما، فحاول أن يفتح عينيه بصعوبة. وبينما كان يركز نظره ببطء، رأى وجه نيف الشاحب يلوح في الأفق. كان شعرها الفضي القصير مبللاً، ويلتصق ببشرتها.
كانت واقفة على ركبتيها بجانب جسده المكسور، تداعب وجهه بيديها، وفي عينيها كان هناك تعبير غريب.
لقد كان الأمر كما لو أنها كانت خائفة، لكنها استسلمت لشيء ما.