الفصل 682
دخلت فيكتوريا من الباب ورأت توماس يقرأ على سريره.
تسربت بقايا غروب الشمس من خلال النافذة البكر ولامست الخطوط المنحوتة لوجه الرجل الوسيم، وألقت بريقًا ورديًا على ملامحه مثل لوحة هادئة ورشيقة.
كانت فيكتوريا طالبة فنون، لذا فإن المنظر الجميل أمامها جذب انتباهها ولم تتمكن من إجبار نفسها على النظر بعيدًا.