الفصل الثاني عشر: أشباح قديمة، فرص جديدة
وقفت أمام الشقة التي كنا نتقاسمها مع أبيل.
"حسنًا؟" سأل إيثان. "هل ستذهب لمواجهة هذا الأحمق أم عليّ أنا؟"
هززت رأسي وبلعت ريقي. "لا بأس. سأذهب."
وقفت أمام الشقة التي كنا نتقاسمها مع أبيل.
"حسنًا؟" سأل إيثان. "هل ستذهب لمواجهة هذا الأحمق أم عليّ أنا؟"
هززت رأسي وبلعت ريقي. "لا بأس. سأذهب."