الفصل 198 التدحرج
صوفيا
كان الصمت الذي خيّم على الغرفة مُقلقًا، كهدوءٍ مُنذرٍ بعاصفة. وبينما كان صدى خطوات الشيوخ المُتراجعة يتردد في أذني، تشبثتُ بإشعار الإخلاء، فكان وجوده تذكيرًا جليديًا بالواقع القاسي الذي يتكشف. شعرتُ وكأن الورقة خائنة بين يدي؛ جامدة لكنها مليئة بثقل تاريخ أجدادنا.
كنتُ أنا وإيثان نتبادل النظرات، ومشاعرنا توشك على الانفجار. كان وجهه لوحةً من المشاعر المتنوعة - الألم، والعزيمة، والخوف، والتحدي. الغرفة، التي كانت تغمرها الدفء والحب، أصبحت الآن باردةً وموحشةً.