الفصل 225 منزل ألفا
صوفيا
بدأت رائحة غرفة المستشفى المعقمة تؤثر علي، وحدّتها تؤلمني في مؤخرة حلقي.
كان إيثان واقفًا عند الباب، يتحدث بصوت خافت مع ممرضة، بينما كنت أحاول النهوض إلى وضعية الجلوس وأنا أتأوه من الألم. كان جسدي يؤلمني بشدة لدرجة أنني لا أستطيع وصفها، وكانت كل حركة بمثابة تذكير مؤلم ببقاء ذئبي نائمًا.