الفصل 51 أنا والدك
ابتسم ويليام وأمسك بيدها. ابتسمت الفتاة الصغيرة برقة. بمجرد أن وقعت عيناه عليها قبل قليل، عرف أنها ابنته. إنها صورة طبق الأصل من جدته.
رأى وجهها، فشعر وكأنه يحدق بجدته. إنها جميلة جدًا بغمازاتها وهي تبتسم له.
نادى "دورا" ويليام باسمها وأمسك بيدها. نهض وجاء ليبقى بجانب سريرها. لم يستطع إخفاء حماسه وهو يحمل ابنته ويرى ابتسامتها.